المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقليد الشيخة فاطمة بنت مبارك بالوسام الخاص بالأميرة بنديكته الرئيس الفخري لجمعية أولاف بادن باول


الكشفية للجميع
12-09-2010, 06:14 PM
http://www.scoutforum1.com/vb/attachment.php?attachmentid=4855&stc=1&d=1291914522

الأميرة بنديكته شقيقة ملكة الدنمارك الرئيس الفخري لجمعية أولاف بايدن باول، ورئيس الصندوق العالمي للفتيات تقلد الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) بوسام فخري



http://www.scoutforum1.com/vb/attachment.php?attachmentid=4854&stc=1&d=1291914522


ثمنت حرم صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة رئيسة جمعية مرشدات الإمارات الرئيسة الفخرية لمفوضية الشارقة، حفاوة استقبال الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الفخرية لجمعية مرشدات الإمارات في أبوظبي، بمناسبة زيارة الأميرة بنديكته شقيقة ملكة الدنمارك الرئيسة الفخرية لجمعية أولاف بايدن باول رئيسة الصندوق العالمي للفتيات والوفد المرافق لها، الذي جاء بمناسبة تقليد الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) للوسام الخاص بالأميرة بنديكته الذي يمنح للشخصيات التي قدمت دعماً ملحوظاً لمنظمة حركة المرشدات العالمية، وتم ذلك خلال احتفال خاص بالمناسبة شهدته سمو الشيخة جواهر القاسمي والأميرة بنديكته والعديد من القيادات النسائية .

قالت سمو الشيخة جواهر القاسمي في حوار خصت به جريدة “الخليج” و”وام” إن المواقف الإنسانية والخيرية للشيخة فاطمة بنت مبارك لا تخفى على أحد، وقد عمت البلاد، وكانت من أهم الشخصيات التي دعمت الحركة الكشفية في الدولة وفي العالم، لذا فإن تكريمها اليوم بالوسام الخاص بالأميرة بنديكته يليق بها .

وأكدت سموها أهمية وتأثير الحركة الإرشادية والكشفية في الإمارات، ودعمها الكبير لتفعيل هذه الحركة، ليس على المستوى المحلي بل العالمي، مشيرة إلى رغبتها بوصول الإمارات لعضوية الصندوق العالمي للفتاة، الذي يحتضن مشروعات تعود بالفائدة والمصلحة للفتاة على مستوى العالم، وهو صندوق أسس عن طريق الجمعية العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة عام ،2009 لإحياء الذكرى المئوية لتأسيس الحركة الكشفية .

كما عبرت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي عن أسفها لبعض المشاهدات التي رأتها بنفسها فيها الكثير من المبالغة لبعض الإماراتيات في الدول الغربية، مشيرة إلى أن مثل هذه الأمور تستفز الآخرين، ودعت الإماراتيات إلى التحلي بأخلاق الكشافة والمرشدات التي من أهم بنودها عدم التفرقة بين الأديان والأعراق، وتؤكد أهمية العمل التطوعي والمساعدة والاحترام المتبادل وغيرها .

وخلال هذا اللقاء الذي جاء في ختام زيارة الأميرة بنديكته للدولة بدعوة من سمو الشيخة جواهر القاسمي لتقليد الشيخة فاطمة بنت مبارك الوسام الخاص بالأميرة بنديكته الذي تعد سمو الشيخة جواهر القاسمي المرأة العربية الأولى التي سبق أن تقلدته عام ،2007 دعت سموها وزارة الشباب والرياضة إلى تخصيص ميزانية جيدة لتطوير المفوضيات الكشفية الموجودة بالإمارات .

كما ناشدت صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الالتفات إلى هذه الحركة، والاهتمام بها ودعمها، خاصة أنها تعنى بشريحة الشباب الذي يعول عليه الكثير في المستقبل .

وعبرت عن شكرها وامتنانها لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لوقوفه إلى جانبها في تحقيق أمنياتها وتطلعاتها، وفي دعمه لمشروعاتها التي تصب في خدمة الأرض التي أحبت، وأنه كان سنداً داعماً لها طوال مسيرة 30 سنة من العمل التطوعي والإنساني .

وإلى نص الحوار:

* قمتم بدعوة الأميرة بنديكته لزيارة الشارقة، ما أولويات هذه الزيارة وأهدافها؟

- إن علاقتنا بالأميرة بنديكته تعود لأعوام طويلة، حيث اجتمعنا وتبادلنا الأفكار التي من شأنها الارتقاء ببناتنا في الإمارت لتعزيز دورهن في مجتمعهن وخدمتهن لبلدهن، والارتقاء بمستوياتهن، وبما أن العمل مع المرشدات والكشافة يحمل هذه الرسالة والأهداف، ما يساعد على الارتقاء بهن من عدة نواحٍ، عززنا هذه العلاقة فيما بيننا، كي تستفيد الأخوات في مفوضية الشارقة وجمعية المرشدات، ويوجهن الفتيات إلى تمثيل بلادهن بالصورة المشرفة، خاصة أن حركة الكشافة والمرشدات تعد من الحركات العالمية، كونها تحمل الكثير من المعاني السامية وتهذب الذات وتنمي ملكات التطوع، وتحثهن على خدمة المجتمع أينما كن، وفي الغرب يعد الانتساب إلى هذه الجمعيات شرفاً للعضوات، لأن دور المرشدة مهم ومؤثر في محيطها وبيئتها وأسرتها، وعندما يطلب من المرشدة المساعدة تبادر فوراً إلى تلبية هذا النداء، وبالتالي لا نشعر بالخجل من ممارسة أي عمل تعود مصلحته للوطن والمجتمع، وهذا ما نريد أن نصل إليه ونغرسه في بناتنا، وأيضاً توعية المجتمع به، خاصة أن البعض يرى في الكشافة مجرد “شللية” وتضييع للوقت وملء الفراغ، في حين أنه شرف للفتاة من شأنه أن يمكنها من قدرات كثيرة منها: التعاون والمساعدة والدعم وإقامة المشروعات التطوعية والتعاون مع المؤسسات كافة .

* قدمتم دعماً سخياً للرئيسة الفخرية لجمعية “بايدن باول” لكشافة الفتيات وللصندوق العالمي للفتاة الذي تماستحداثه في الآونة الأخيرة، وفي المقابل ما المردود الذي سيعود على جمعية المرشدات بالإمارات،وتحديداً على مفوضية الكشافة بالشارقة؟

- إن دعمنا المادي، وأيضاً حرصنا على زيادة عدد المنتسبات إلى حركة المرشدات العالمية، نتوخى فيهما أن يكون لدولة الإمارات العربية المتحدة، وأيضاً لبقية الدول العربية، برنامج يعد من قبلهم لإعداد مدربين مختصين من مسؤولات للتدريب، بمعنى التعريف بكيفية الخدمة في الحركة الكشفية، خاصة أننا نتطلع إلى أن يكون لدينا عضوة في الصندوق العالمي للمرشدات في القريب العاجل، تمثلنا وتمثل دولة الإمارات العربية المتحدة، وهذا الإنجاز في رأيي أكبر شرف لنا في أن نصبح ونكون في مصاف الدول العالمية في الحركات التطوعية بالعالم .

* ما الصندوق العالمي للفتاة؟

- لقد استحدثت الأميرة بنديكته هذا الصندوق، انطلاقاً من حرصها على مساعدة ومساندة الفتيات المحتاجات في الدول المحتاجة، وأيضاً لوضع برامج تساعد على الارتقاء بها، وفي رأيي أن هذا التوجه هو من واجب الدول كافة، من هنا قمنا بدعم هذا الصندوق، وندعو كل من يستطيع المساعدة والدعم إلى أن يبادر، ولا يتوانى أو يتأخر عن فعل ذلك، وبالتالي أبدينا رغبتنا في المساعدة بالحركة الكشفية “أولاف بايدن باول” خاصة أن هذه الحركة لا تميز بين الأديان والأجناس، بل الكل فيها سواء، والفيصل هو العمل التطوعي الذي أوصانا به رسول الله صلى الله عليه وسلم وديننا الحنيف، وعليه يجب علينا أن نتبنى مثل هذه القضايا ونسعى بدورنا إلى المشاركة في مثل هذه الجمعيات، والحمد لله تحقق هذا الأمر، وتم ترشيحنا لنكون عضواً في مجلس السفراء للصندوق العالمي للفتاة، وبالمناسبة أنا المرأة العربية الوحيدة في هذا الصندوق، فبناء على دعمنا ومساهمتنا حصلنا على هذه العضوية التي نتمنى أن تكون سبيلاً للارتقاء بمستوى الفتاة بالإمارات .

* كنتم حلقة وصل بين سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والأميرة بنديكته لتسهم بدورها في هذا الصندوق . . كيف حدث ذلك؟

- القاصي والداني يعرف مكرمات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ودعمها للكثير من المشروعات الإنسانية والخيرية في مختلف الدول العربية والأجنبية، إضافة إلى كونها عضوة قديمة في الحركة الكشفية، وبالتالي رغبنا أن تنضم سموها إلى هذا الصندوق، وعرضنا الفكرة على سموها، وكانت مرحبة جداً، واستقبلتنا في قصرها مع الأميرة بنديكته والوفد المرافق لها بحفاوة فاقت تصوراتنا، وبالفعل قامت الأميرة بنديكته بتقليدها الوسام الخاص بها، الذي سبق لنا أن حصلنا عليه عام 2007 في حفل خاص في قصر الأميرة بنديكته في كوبنهاغن، وأعتبره بمنزلة دافع لنا للمزيد من العمل والعطاء والتعاون الذي نتمنى أن يستمر طويلاً، كما وعدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بأن يكون هناك تبرع سخي تقدمه للصندوق العالمي للفتاة، وهذا الأمر ليس غريباً على سموها، كونها قدمت الكثير على المستويين العربي والعالمي، وبالمناسبة نتوجه إلى سموها بالتهنئة على منحها لقب “سفيرة لمنظمة الفاو”، هذا التقدير الذي تستحقه عن جدارة، وهذا ما عهدناه من سموها .

* هل تم تقليد عضوات جدد خلال هذه الزيارة في جمعية “أولاف بايدن باول”؟

- نعم وصل العدد الإجمالي للعضوات من الإمارات إلى 25 عضوة، حيث توجد 9 منهن بالشارقة، وخلال استقبال سمو الشيخة فاطمة لنا في أبوظبي انضمت إلى العضوية 16 سيدة وفتاة من الشيخات من بينهن اثنتان من حفيدات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان .

*كم تبلغ قيمة العضوية؟

- 6 آلاف جنيه، أي ما يقارب 40 ألف درهم إماراتي، تقوم جمعية “أولاف بايدن باول” التي انبثقت عن المنظمة العالمية للمرشدات منذ 25 عاماً بجمع الأموال والتبرعات بطريقتين، الأولى تتمثل في رسوم العضوية البالغة 6 آلاف جنيه، والثانية عن طريق الاتصال بالناس وببعض أعضائها، وتعريفهم ببرامجها ومن يرغب بالمساهمة يقوم بذلك .

* تم ترشيحكم لترؤس جمعية المرشدات بالإمارات من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي رأستها من قبلكم، وبما أن لكم باعاً طويلة في هذه الحركة، ما تقييمكم اليوم لواقعها؟

- برأيي أن الوضع الحالي يحتاج إلى الكثير من الاهتمام والرعاية والمتابعة للارتقاء به للمستوى الذي نرغب به، وبالتالي هذا الأمر كان مدار النقاش بيننا وبين مارغريت تريلاور رئيسة المنظمة العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة، التي وعدت بوضع استراتيجية ورؤية لتفعيل هذه الحركة، ليس فقط على مستوى مفوضية الشارقة، بل في المفوضيات كافة بالدولة، لأن هناك الكثير من الأمور التي يجب أن تتغير .

* خلال زيارة الأميرة بنديكته . . حرصتم على دعوة قيادات نسائية يعملن في المجالات الفاعلة، هل كان الأمر مقصوداً؟

- أؤمن بضرورة تطوير مشاركة المرأة وتمكينها لأداء الأدوار المنوطة بها كافة، وأنا أحمل رسالة تطوير المرأة، خاصة أن اليوم يحكى كثيراً عن تطوير القيادات الشابة، وأنا أحمل هذا الهم في داخلي وعقلي، وأريد أن أتقدم ببنات الشارقة إلى الأمام، وأن يكن على اطلاع بما يحدث في العالم، وألا يكن بعيداً عن الحدث، بل جزءاً منه، وعندما يحدث أن تكون هناك وفود من الخارج، أحرص على وجودهن ومشاركتهن لاكتساب الخبرة، وأيضاً لكي يتعرف الطرف الآخر إلى ما وصلت إليه المرأة الإماراتية من علم وثقافة ومعرفة، وبالتالي اعطاء الانطباع الجيد الذي يختلف عن الصورة النمطية أو الانطباع بذهن الغرب عن المرأة التي هي في رأيه مهضومة الحقوق ومتخلفة ومقهورة وجاهلة .

وفي المقابل لدينا نماذج مشرفة كثيرة من بنات العائلات، اللاتي استطعن تمثيل بلدهن الإمارات أحسن وأشرف تمثيل، والوصول إلى تبوؤ مراكز رفيعة المستوى إن على الصعيد الدبلوماسي أو القضائي والوطني والتعليمي والاقتصادي إلخ، وهن ذوات شخصيات قيادية قادرة على مناقشة الآخر على الصعيد المحلي أو العربي أو الدولي .

* هل ترون أن توطيد العلاقة مع المنظمة العالمية للمرشدات نوع من أنواع الحوار بين الشرق والغرب؟

- إن الانفتاح على الحضارات الأخرى من الأسس الحقيقية للحركة الكشفية كونها لا تفرّق بين الأديان والأجناس، وبالتالي قد تكون الطريقة الوحيدة للانفتاح على الآخرين .

وعلى صعيد آخر، فإن رسالة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي هي تقبل الآخر بثقافته المختلفة عن ثقافتنا ولغتنا ودعوة سموه الدائمة لاحترام ثقافة الآخر وكذلك الأديان، ونحن نرفض أن يكون الدين حجة للبعض لإثارة المشكلات والنعرات في الدول الغربية، ونرفض أن يكون ديننا حجة لديهم للصراعات التي يعملونها على أرض الغير، وأيضاً ببعض الدول العربية، ونؤمن بأن الدين يجب أن يكون في مكان عالٍ لا يمس، وعلى من يعيش في دولة ليست بدولته احترام قوانينها وثقافتها، وعدم افتعال المشكلات، بل الاستمتاع بمشاهداته وتعرفه إلى ثقافات وأمكنة جديدة، وإلا فالأفضل ألا يتوجه إلى زيارتها، وبدلاً من أن ننتقدهم، ونسبب المشكلات لهم، علينا من الأفضل أن نركز على مشكلاتنا وخلافاتنا ونجد لها الحلول، وبالتالي كلما كان كلامنا مع الآخر بسيطاً كنا أقرب وأوضح له .

فلقد رأيت بعيني الكثير من المشاهدات المستفزة في بعض الدول الأوروبية من خلال المبالغة في الشكل والأزياء والعطور الفواحة لبعض الفتيات الإماراتيات في الحدائق العامة، حيث يتوجه الناس إلى ممارسة الرياضة، وطبعاً فإن هذا المشهد في وضح النهار مستفز للبعض، ناهيك عن ممارسة بعض الشباب الذي يفرط في البذخ وصرف الأموال الطائلة على أمور تافهة بهدف لفت الانتباه في شوارع أوروبا .

ونحن نأسف ونخجل من مثل هذه المشاهدات، فهؤلاء نعول عليهم لتسلم القيادة والإمساك بزمام الأمور في المستقبل، خاصة أن الدولة لم تقصر في تعليمهم والصرف عليهم، ومن ثم نتمنى أن يبتعدوا عن مثل هذه الممارسات، وأن يمثلوا بلدهم بصورة مشرفة، ويسهموا في العمل التطوعي ويعوا معنى خدمة الوطن والمجتمع، وأن يسعوا إلى حمل الشهادة الكشفية لتكون ضمن سيرهم الذاتية .

* برأيكم ما دور وزارة التربية والتعليم في ترسيخ ثقافة التطوع، وبالتالي الحركة الكشفية؟

- من واجب الوزارة أن تخصص في مناهجها دروساً عن هذا الموضوع، وإن لم يكن، فعن طريق كتيبات توزع على الطلبة، تعرفهم بالحركة الكشفية، ودورها وتأثيرها في المجتمع، وعلى فئة الشباب تحديداً، من خلال توافر هذه الخدمة، ونضع حوافز للطلبة للمشاركة، بإقامة المعسكرات والأنشطة الجاذبة لهم وللأطفال، خاصة أن العمل الكشفي يفرغ طاقاتهم في أشياء مفيدة، يستفيد منها الوطن، وبالتالي فإن بلدنا بحاجة إلى طاقات الشباب والمعايير الكشفية والمضامين التي تنطلق منها هذه الحركة العالمية من شأنها أن تربي هذا الجيل على اتباع الأخلاق الحميدة والتصرفات المشرفة، كالاحترام والقيادة والمساعدة والتسامح والاعتدال وتحمل المسؤولية، إضافة إلى تعرفهم إلى الدور الذي يجب أن يقدموه للوطن، ونحن حالياً لدينا الكثير من المشكلات التي يعانيها الشباب، خاصة التصرفات السلبية، التي نراها تحدث هنا وهناك .

* ما الآلية المطلوبة للوصول إلى مثل هذه الثقافة؟

- نرى أن الاهتمام بالحركة الكشفية بالدولة هو مسؤولية الجميع، ونحن قد شرفنا بترشيح سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتسلم رئاسة جمعية المرشدات بالإمارات، ولكني حرصت على تأكيد دور وزارة الثقافة والرياضة والشباب في تحمل مسؤوليتها تجاه هذا الموضوع، وبالتالي نحن بحاجة أيضاً إلى دعم مجلس الوزراء وتخصيص ميزانية جيدة لتفعيل دور المفوضيات في الدولة، ونأمل من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن يهتم بهذه الحركة الإرشادية المهمة، التي لها دور كبير في المناسبات كافة التي تجري في الدولة، وبدورنا لن نألو جهداً في تقديم كل ما بوسعنا لتطويرها وتفعيلها محلياً وعالمياً .

* ختاماً تعدّون نموذجاً ناجحاً، بل مميزاً، في العمل التطوعي وخدمة أفراد المجتمع كافة كالطفل والمرأة والشباب والمعاقين، كيف اكتسبتم هذه الثقافة؟

- منذ كنت طالبة في المدرسة وأنا أشعر بأن لي دوراً عليّ أن أقوم به في خدمة هذه الأرض الملتصقين بها وبالإمارات، وكذلك ضرورة خدمة الوطن، وقد عزز هذا الشعور في داخلي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الذي دعمني وشجعني، بل ساعدني على إنجاز العديد من الأفكار والمشروعات التي تخدم أبناءنا ومجتمعاتنا، وكان لدي الكثير من الأفكار التي لم تكن لتحقق لولا دعم سموه ومساندته، وأيضاً مشورته، واستمر الوضع على هذا المنوال منذ 30 عاماً، وأتمنى أن نجني ثمار هذا العمل، خاصة بعدما نضجت تجربتنا، ومن خلال جني بعض ثمارها، في وجود جيل من السيدات القياديات الذي نحب أن نراه في المجالات كافة، التي كان آخرها مد يد العون والدعم لسيدات الأعمال وإزالة العقبات عن طريقهن، للاستمرار والعطاء، بل تشجيعهن على الاستثمار الناجح، ودعمنا لم يتوقف خلال هذه الأعوام للفئات كافة من خلال وجود المؤسسات التي تعنى بها، سواء مؤسسات التنمية الأسرية أو الناشئة والأطفال والفتيات، وأعتقد أن النجاح لا يتحقق إلا في وجود الفريق الواحد الذي يؤمن برؤية واستراتيجية محددة يعمل الجميع للوصول إلى تحقيقها، وبالتالي تقديم الأفضل للوطن .


الأولى عربياً حصولاً على وسام الأميرة بنديكته عام 2007

تعد حرم صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة رئيسة جمعية مرشدات الإمارات الرئيسة الفخرية لمفوضية الشارقة من أوائل الإماراتيات اللاتي وضعن النواة الأولى للحركة الكشفية على مستوى الإمارات، انطلاقاً من حبها لهذه الحركة، وللأهداف التي تنطلق منها، لذا لم تأل سموها جهداً في الاهتمام بالكشافة والمرشدات، بل وفرت حكومة الشارقة مرافق ومراكز حديثة ومجهزة لهذا الأمر .

وفي العام الماضي رشحت الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الفخرية لجمعية مرشدات الإمارات، سمو الشيخة جواهر القاسمي لتسلم مهام رئاسة الجمعية على مستوى الدولة، وقد لبت سموها هذا الأمر، مثمنة الجهود السابقة ل “أم الإمارات” في دعم الحركات الإرشادية والكشفية في الدولة .

وعلى صعيد آخر، لم يكن تحرك سمو الشيخة جواهر على الصعيد الكشفي محلياً فقط، بل تعد سموها من عضوات المنظمة العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة، منذ الثمانينيات من القرن الماضي، وفعّلت عضويتها بالانضمام إلى جمعية “أولاف بايدن باول” التي انبثقت عن الحركة منذ 25 سنة، وحازت سموها العديد من الأوسمة والشارات التي يعد أهمها الوسام الخاص للأميرة بنديكته شقيقة ملكة الدنمارك الرئيسة الفخرية لجمعية “أولاف بايدن باول”، ورئيسة الصندوق العالمي للفتيات في عام ،2007 هذا الوسام الذي منح حتى الآن ل 24 شخصية، جميعهم من الحركة الإرشادية، ومن شخصيات متنوعة، في حين كانت سمو الشيخة جواهر القاسمي العربية الأولى التي حصلت عليه عام 2007 .

وحصلت عليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في شهر نوفمبر 2010 خلال زيارة الأميرة بنديكته الأخيرة إلى الإمارات، ويمنح هذا الوسام الخاص للشخصيات التي قدمت الكثير للحركة الإرشادية في العالم، خاصة من ناحية الدعم المادي .



أوسمة وجوائز حصلت عليها الشيخة جواهر

* حصلت على الشارة الدولية في اللجنة العالمية للمرشدات لسيدة بايدن باول في مؤتمر سنغافورة 1990 .

* حصلت على وسام رائدات العمل في الوطن العربي، تقديراً لدورها في العمل الاجتماعي والعطاء اللامحدود في خدمة قضايا المرأة، حيث كرمت من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك خلال الاحتفالات التي أقيمت في أبوظبي بمناسبة يوم المرأة العربية عام 2002 .

* تم تكريمها في المؤتمر والمعرض العربي الدولي حول “آفاق التنمية ومستقبل الاستثمار العربي المشترك والتفاعل الدولي” 3/6/2005 في شرم الشيخ .

* تم تكريمها بوسام جائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة 2006 .

* حصلت على وسام العمل التطوعي في الشارقة 2006 .

* حصلت على جائزة سيدات أعمال الإمارات 2007 (التابعة لمجموعة دبي للجودة برعاية شركة شل للبترول) .

* حصلت على درع الوفاء والعطاء، تقديراً لمجهوداتها المتميزة وعطائها غير المحدود في سبيل رقي ونهضة الفتاة والمرأة العربية (من مكتب الإقليم العربي للمرشدات، التابع للمكتب العالمي للمرشدات)، تونس، مايو/ أيار 2007 .

* حصلت على جائزة السيدة العربية الأولى في دعم قضايا المرأة والأسرة العربية في دورتها الرابعة لعام 2007 (من مكتب دراسات مشاركة المرأة العربية - باريس) .

* حازت جائزة الأميرة بنديكته من الدنمارك، لإسهاماتها الكبيرة في تنمية الفتاة عن طريق دعمها المستمر لجمعية أولاف بايدن باول الداعمة للمكتب العالمي للمرشدات، (كوبنهاغن) أغسطس/ آب 2007 .


الجمعية العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة

عدد المنتسبات إلى هذه الجمعية يصل إلى عشرة ملايين في 145 دولة، وهي تعد أكبر حركة تطوعية مخصصة للفتيات والنساء في العالم، وتقوم على إتاحة الفرصة للفتيات والشابات للتدريب الذاتي في مجال تنمية أنفسهن والمجتمعات العالمية وخدمة مجتمعهن، رسالتها: تمكين الفتيات الشابات من تنمية كامل قدراتهن كمواطنات مسؤولات في العالم .


الصندوق العالمي للفتيات

أسس الصندوق العالمي للفتيات عن طريق الجمعية العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة عام 2009 لإحياء الذكرى المئوية على تأسيس الحركة الكشفية . وخلال ال 100 عام الماضية عملت الجمعية على تغيير وجهات وحياة النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم عن طريق تزويدهن بالقيم والمهارات والمعارف وإتاحة الفرص لهن لإبراز مواهبهن . وسيتواصل صندوق الفتيات العالمي في دعم الشابات للوصول إلى الأهداف التي يسعين لتحقيقها .


25 إماراتية يحملن شارة الجمعية

وصل عدد الإماراتيات اللاتي قلدن شارة العضوية في جمعية “أولاف بايدن باول” إلى 25 سيدة وفتاة وهن الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي عضو اللجنة الاستشارية بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائب رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة مجلس إدارة القصباء، والشيخة أمل بنت خالد القاسمي عميد مشارك لشؤون المجتمع والعلاقات العامة بكليات التقنية بالشارقة، ونورة النومان مدير عام المكتب التنفيذي للشيخة جواهر القاسمي، والدكتورة نورة المدفع نائب رئيسة جمعية مرشدات الإمارات، وأميرة بن كرم رئيسة مجلس سيدات الأعمال بالشارقة، وسوسن جعفر عضو مجلس إدارة أصدقاء مرضى السرطان، وبدرية الورشو سيدة أعمال .

ومن أبوظبي تم تقليد مجموعة من الشيخات والقيادات النسائية البارزة خلال الزيارة الأخيرة، ومنهن الشيخة اليازية بنت زايد آل نهيان، وحرم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخة سلامة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، وحرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، وحرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان رئيس هيئة طيران الرئاسة الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، وحرم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الشيخة اليازية بنت سيف بن محمد آل نهيان، والشيخة عائشة بنت سهيل الكتبي، إضافة إلى شيختين من حفيدات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والعنود الورشو .


- المصدر: جريدة دار الخليج -