مرشدة دغمر
07-19-2009, 09:48 AM
نشأة الحركة الكشفية العالمية
مؤسس الحركة :
نشأت فكرة الكشفية في ذهن مؤسسها اللورد بادن باول الذي كان يعمل ضابطا بالقوات البريطانية ونظرا لقوة شخصيتة وتفوقه على أقرانة فقد توالت ترقياته حتى وصل الى رتبة كولونيل ثم منح لقب لورد وسير وقد أتاح له ذلك فرصة التنقل والعمل في ربوع الامبراطورية الانجليزية التى لا تغيب عنها الشمس كما كان يطلق عليها في ذلك الوقت فزار الهند وأفغانستان وجنوب افريقيا ومالطة وايرلندا وكندا ومصر كما شارك في العديد من المعارك والحروب التى من أشهرها معركة مافكنج .
معركة مافكنج :
حوصر بادن باول وجيوشه في قلب مدينة مافكنج في جنوب افريقيا عام 1899 وطال الحصار الذي اعتبرته انجلترا نذير شؤم على امبراطوريتها ولم يكن أمام بادن باول بد من الاستعانة بالشباب في أعمال الخدمة العسكرية ( الحراسة / الطهي / نقل الرسائل / المراقبه ) فتم تدريبهم ومن ثم دفع بالجنود المكلفين بهذه الاعمال الى خطوط المواجهه فكثر عددهم وزاد من تماسكهم وبذلك تمكن من فك الحصار بعد 217 يوما .
فكرة الكشفية :
لم ينس بادن باول _ في غمرة الفرح والنصر _ ما وصل اليه الشباب الانجليزي في ذلك الوقت من تفكك وضياع وما يعانيه من حالات نفسية وأمراض اجتماعيه كالتسول والإدمان والبطالة وسوء التغذية وبناء على ذلك فكر جديا في تكريس جهوده لمساعدة هؤلاء الشباب ومن ثم جاءت فكرة الكشفية استجابة لحاجات المجتمع والشباب .
براون سي البداية والنجاح :
تذكر بادن باول فرحته عندما كان يخيم في البريه أو عندما كان يقضي الليل حول النار وقد أيقن أن هذا النوع من الحياه يعجب الشباب ويعلمهم الثقه بالنفس ودقه الملاحظه والتعاون والانضباط والاخلاص وليضع فكرته موضع التنفيذ استدعى 20 شابا من المدينة لاقامه مخيم مدة اسبوع على جزيره ( براون سي ) في بريطانيا وكان هذا سنة 1907 وقد نجح هذا المخيم نجاحا باهرا ثم نشر بادن باول بعدها كتابا دعاه ( الكشفيه ) ضمنه خبرته ومبادئه كذلك نشر بعض الموضوعات والمسابقات في الصحف والمجلات وكان يريد من وراء هذا عرض أفكاره لتقتدي بها الهيئات الشبابيه الاخرى وكم كانت دهشته عظيمه عندما علم أن عددا من الشبان قد نظموا فرقا كشفية تتبع الأفكار والمبادىء التى وضعها وبدأت الحركة الكشفية انطلاقتها بسرعة كبيرة .
أصبح بادن باول أول رئيس للحركة الكشفيه في انجلترا وأخذ ينشر المسابقات الثقافية في الصحف وينظم للفائزين مخيمات كشفية حتى سنة 1910عندما حقق حلمة وجمع في قصر الكريستال في لندن قرابة 11 ألف كشاف وقائد أخذوا يعرضون للجمهور المحتشد كل ما تعلموه من فنون وألعاب .
أعطى اجتماع الكريستال دعما قويا للحركة الكشفية وتطورت سلوكيات الشباب وتحسنت معاملاتهم وزادت مساعداتهم للناس ومما يذكر أن كشافا دل سائحا أمريكيا على طريقه في ضباب لندن ثم رفض بكل تهذيب أن يأخذ من السائح أي مقابل مما دفع الامريكي عند عودته الى بلده الى تأسيس فرع للكشافة هناك ثم امتدت الحركة الى كندا وتشيلي وبعدها الى العالم أجمع .
منظمة عالمية :
وفي سنة 1920 تحقق الحلم الأكبر عندما جاء من مختلف أنحاء العالم نحو 6000 كشاف واجتمعوا في أولمبياد لندن وسمي هذا اللقاء ( جامبوري ) وهو اسم مشتق من لغة الهنود ثم سجل هذا الاسم رسميا في لغة الكشافة وخلال هذا اللقاء عين بادن باول رئيسا لكشافة العالم .
فرضت هذه الرتبة على بادن باول أن يقوم بجوله حول العالم وبرغم كبر سنه فقد كان يدير كل سنة لقاء في بلد مختلف وكان آخر لقاء له في النرويج وهو في الرابعة والثمانين من عمره حيث ودع جميع كشافي العالم بحضور 26000 ألف كشاف حضروا من مختلف أنحاء العالم وتوفى بادن باول في كينيا في 8 يناير عام 1941 تاركا وراءه منظمة كبيرة منتشرة في جميع أنحاء العالم .
الحركة الكشفية في سلطنة عمان :
تأسست الحركة الكشفية في سلطنة عمان 1932م وذلك بعد أن تأسست المدرسة الاولى وهي المدرسة السلطانية حيث قام بعض شبابها بتأسيس فرقة كشفية بها أطلقوا عليها اسم كشافة المدرسة السلطانية .
وبالرغم أن فرقة كشافة المدرسة السلطانية لم تكن كشافة بالمعنى المفهوم والمتعارف عليه الان لانها كانت عباره عن جماعة مهتمة بإقامة حفلات السمر والرحلات في الضواحي القريبة من العاصمة هذا الى جانب أن أفرادها كانوا يرتدون الزي الشعبي العماني مغايرين التقاليد الكشفية المرعية الا انها في واقع الامر تعتبر النواة الحقيقية للعملية الكشفية في السلطنة .
وبمرور السنين دخلت مجموعة من التطورات على الحركة الكشفية كذلك الذي حدث في نهاية عام 1960 حيث قام الكشافون بارتداء الزي الكشفي على نفقتهم الخاصة . ومع ذلك لم يكن لهم نشاط يذكر سوى الرحلات وحفلات السمر لكنها ايضا مرحلة اخرى على الطريق الكشفي الصحيح .
وعندما أهلت النهضة المباركة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم على كل عمان أرضا وشعبا كان لابد من دفع عجلة التقدم في كل المجالات وبرغم كثافة المهام الملقاة على عاتق القيادة الرشيدة كانت الحركة الكشفية مع كل هذا تسير بل تتقدم مسرعة بخطى واثقة الى الامام .
وايمانا من القيادة المظفرة بهذه الاهداف النبيلة وتأكيدا على ضرورة وجودها بل ترسيخها كانت اللفتة الكريمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم يحفظه الله ويرعاه بإصدار المرسوم السلطاني رقم 10/75 الذي رسم الشكل والاطار القانوني للحركة الكشفية في السلطنة على الاسس العلمية حيث نص في مادته الاولى على تشكيل الهيئه القوميه للكشافة والمرشدات تحت اشراف جلالته شخصيا مما يؤكد للجميع حرص المقام السامي واهتمامه بالحركة الكشفية ودورها البناء الذي يمكن أن تؤدية لخدمة الانسان والمجتمع في عمان الغالية وقد حصلت على الاعتراف بها في المؤتمر العربي الذي عقد بتونس في يوليو 1976 وبعده بعام واحد حصلت على الاعتراف العالمي في مؤتمر مونتريال بكندا في يوليو 1977م .
انطلاقة كشفية اخرى في عام 1983 :
مع اطلالة عام 1983 الذي أعلنه جلاله السلطان عاما للشبيبة العمانية بادرت الهيئة القومية للكشافة والمرشدات بإقامة المخيم الكشفي على أرض المخيم الكشفي الدائم بحيل العوامر بالسيب في يناير 1983 حيث شارك في المخيم 1200 كشاف وقائد من جميع مناطق السلطنة بالإضافة الى فرق مراكز التدريب المهني بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والتدريب المهني .
وقد نفذ في هذا التجمع الكبير الكثير من البرامج والانشطة المتطورة كما تم تنفيذ مشاريع الخدمة العامة بمدينة السيب بالتعاون مع بلدية السيب وتضمنت نظافة الشواطىء والتوعية الصحية ورش المبيدات بالإضافة الى برامج وأنشطة الكشاف المغامر كذلك اشتمل البرنامج على الكثير من الزيارات الميدانية والرحلات الاستطلاعية والخلوية والجولات الدراسية بالإضافة الى المشاريع الكشفية وأعمال الريادة وغيرها من الفنون الكشفية الاخرى.
واعتبارا من بداية عام الشبيبة العمانية بدأ العمل الكشفي يتزايد يوما بعد يوم وينمو فأصبحت الوحدات الكشفية بالمفوضيات بمناطق السلطنة المختلفة أشبه بخلايا نحل لا تهدأ وبدأ القادة في وضع وتخطيط الانشطة المختلفة الى أن اقترب اليوم الذي ينتظره ويتمناه كل شبل وكشاف ومرشدة وكل قائد وقائدة ألا وهو تنصيب جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم كشافا أعظم للسلطنة .
واذا كان العطاء للحركة الكشفية ينبع من مجال التطوع فإنه منذ المنحة التى قدمها جلالته بقبول تنصيبه كشافا أعظم أصبح العطاء ينبع من منطلق التفاني والابتكار .
وكانت الحركة الكشفية قد استعدت لهذا بمعسكر أقيم بحيل العوامر بالسيب في 11 نوفمبر 1983 ضم وحدات رمزية من الفرق الكشفية قوامها 1600 كشاف باتلإضافة الى معسكر المرشدات بالقرم .
وقد جاء الاحتفال بتنصيب جلالته كشافا اعظم في حفل مشهود أقيم بميدان الفتح يوم 20 نوفمبر 1983 حيث واكب ذلك التاريخ احتفالات البلاد بالعيد الوطني الثالث عشر وعام الشبيبة وبحضور وفود شبابية واعلامية لاكثر من خمسين دولة وبحضور قادة الحركة الكشفية على المستوى الدولي والاقليمي والمحلي .
وقد أعطى تنصيب سلطان البلاد كشافا أعظم دفعة عظيمة للحركة الكشفية وانطلقت منذ ذلك اليوم الى مزيد من العطاء والعمل المستمر نحو الاداء الأمثل .
ولاشك في أنه سيظل يوم قلد صاحب الجلالة سلطان البلاد المفدى المنديل الكشفي يوما خالدا في حياة كل كشاف ومرشدة وقائد وقائدة .
مؤسس الحركة :
نشأت فكرة الكشفية في ذهن مؤسسها اللورد بادن باول الذي كان يعمل ضابطا بالقوات البريطانية ونظرا لقوة شخصيتة وتفوقه على أقرانة فقد توالت ترقياته حتى وصل الى رتبة كولونيل ثم منح لقب لورد وسير وقد أتاح له ذلك فرصة التنقل والعمل في ربوع الامبراطورية الانجليزية التى لا تغيب عنها الشمس كما كان يطلق عليها في ذلك الوقت فزار الهند وأفغانستان وجنوب افريقيا ومالطة وايرلندا وكندا ومصر كما شارك في العديد من المعارك والحروب التى من أشهرها معركة مافكنج .
معركة مافكنج :
حوصر بادن باول وجيوشه في قلب مدينة مافكنج في جنوب افريقيا عام 1899 وطال الحصار الذي اعتبرته انجلترا نذير شؤم على امبراطوريتها ولم يكن أمام بادن باول بد من الاستعانة بالشباب في أعمال الخدمة العسكرية ( الحراسة / الطهي / نقل الرسائل / المراقبه ) فتم تدريبهم ومن ثم دفع بالجنود المكلفين بهذه الاعمال الى خطوط المواجهه فكثر عددهم وزاد من تماسكهم وبذلك تمكن من فك الحصار بعد 217 يوما .
فكرة الكشفية :
لم ينس بادن باول _ في غمرة الفرح والنصر _ ما وصل اليه الشباب الانجليزي في ذلك الوقت من تفكك وضياع وما يعانيه من حالات نفسية وأمراض اجتماعيه كالتسول والإدمان والبطالة وسوء التغذية وبناء على ذلك فكر جديا في تكريس جهوده لمساعدة هؤلاء الشباب ومن ثم جاءت فكرة الكشفية استجابة لحاجات المجتمع والشباب .
براون سي البداية والنجاح :
تذكر بادن باول فرحته عندما كان يخيم في البريه أو عندما كان يقضي الليل حول النار وقد أيقن أن هذا النوع من الحياه يعجب الشباب ويعلمهم الثقه بالنفس ودقه الملاحظه والتعاون والانضباط والاخلاص وليضع فكرته موضع التنفيذ استدعى 20 شابا من المدينة لاقامه مخيم مدة اسبوع على جزيره ( براون سي ) في بريطانيا وكان هذا سنة 1907 وقد نجح هذا المخيم نجاحا باهرا ثم نشر بادن باول بعدها كتابا دعاه ( الكشفيه ) ضمنه خبرته ومبادئه كذلك نشر بعض الموضوعات والمسابقات في الصحف والمجلات وكان يريد من وراء هذا عرض أفكاره لتقتدي بها الهيئات الشبابيه الاخرى وكم كانت دهشته عظيمه عندما علم أن عددا من الشبان قد نظموا فرقا كشفية تتبع الأفكار والمبادىء التى وضعها وبدأت الحركة الكشفية انطلاقتها بسرعة كبيرة .
أصبح بادن باول أول رئيس للحركة الكشفيه في انجلترا وأخذ ينشر المسابقات الثقافية في الصحف وينظم للفائزين مخيمات كشفية حتى سنة 1910عندما حقق حلمة وجمع في قصر الكريستال في لندن قرابة 11 ألف كشاف وقائد أخذوا يعرضون للجمهور المحتشد كل ما تعلموه من فنون وألعاب .
أعطى اجتماع الكريستال دعما قويا للحركة الكشفية وتطورت سلوكيات الشباب وتحسنت معاملاتهم وزادت مساعداتهم للناس ومما يذكر أن كشافا دل سائحا أمريكيا على طريقه في ضباب لندن ثم رفض بكل تهذيب أن يأخذ من السائح أي مقابل مما دفع الامريكي عند عودته الى بلده الى تأسيس فرع للكشافة هناك ثم امتدت الحركة الى كندا وتشيلي وبعدها الى العالم أجمع .
منظمة عالمية :
وفي سنة 1920 تحقق الحلم الأكبر عندما جاء من مختلف أنحاء العالم نحو 6000 كشاف واجتمعوا في أولمبياد لندن وسمي هذا اللقاء ( جامبوري ) وهو اسم مشتق من لغة الهنود ثم سجل هذا الاسم رسميا في لغة الكشافة وخلال هذا اللقاء عين بادن باول رئيسا لكشافة العالم .
فرضت هذه الرتبة على بادن باول أن يقوم بجوله حول العالم وبرغم كبر سنه فقد كان يدير كل سنة لقاء في بلد مختلف وكان آخر لقاء له في النرويج وهو في الرابعة والثمانين من عمره حيث ودع جميع كشافي العالم بحضور 26000 ألف كشاف حضروا من مختلف أنحاء العالم وتوفى بادن باول في كينيا في 8 يناير عام 1941 تاركا وراءه منظمة كبيرة منتشرة في جميع أنحاء العالم .
الحركة الكشفية في سلطنة عمان :
تأسست الحركة الكشفية في سلطنة عمان 1932م وذلك بعد أن تأسست المدرسة الاولى وهي المدرسة السلطانية حيث قام بعض شبابها بتأسيس فرقة كشفية بها أطلقوا عليها اسم كشافة المدرسة السلطانية .
وبالرغم أن فرقة كشافة المدرسة السلطانية لم تكن كشافة بالمعنى المفهوم والمتعارف عليه الان لانها كانت عباره عن جماعة مهتمة بإقامة حفلات السمر والرحلات في الضواحي القريبة من العاصمة هذا الى جانب أن أفرادها كانوا يرتدون الزي الشعبي العماني مغايرين التقاليد الكشفية المرعية الا انها في واقع الامر تعتبر النواة الحقيقية للعملية الكشفية في السلطنة .
وبمرور السنين دخلت مجموعة من التطورات على الحركة الكشفية كذلك الذي حدث في نهاية عام 1960 حيث قام الكشافون بارتداء الزي الكشفي على نفقتهم الخاصة . ومع ذلك لم يكن لهم نشاط يذكر سوى الرحلات وحفلات السمر لكنها ايضا مرحلة اخرى على الطريق الكشفي الصحيح .
وعندما أهلت النهضة المباركة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم على كل عمان أرضا وشعبا كان لابد من دفع عجلة التقدم في كل المجالات وبرغم كثافة المهام الملقاة على عاتق القيادة الرشيدة كانت الحركة الكشفية مع كل هذا تسير بل تتقدم مسرعة بخطى واثقة الى الامام .
وايمانا من القيادة المظفرة بهذه الاهداف النبيلة وتأكيدا على ضرورة وجودها بل ترسيخها كانت اللفتة الكريمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم يحفظه الله ويرعاه بإصدار المرسوم السلطاني رقم 10/75 الذي رسم الشكل والاطار القانوني للحركة الكشفية في السلطنة على الاسس العلمية حيث نص في مادته الاولى على تشكيل الهيئه القوميه للكشافة والمرشدات تحت اشراف جلالته شخصيا مما يؤكد للجميع حرص المقام السامي واهتمامه بالحركة الكشفية ودورها البناء الذي يمكن أن تؤدية لخدمة الانسان والمجتمع في عمان الغالية وقد حصلت على الاعتراف بها في المؤتمر العربي الذي عقد بتونس في يوليو 1976 وبعده بعام واحد حصلت على الاعتراف العالمي في مؤتمر مونتريال بكندا في يوليو 1977م .
انطلاقة كشفية اخرى في عام 1983 :
مع اطلالة عام 1983 الذي أعلنه جلاله السلطان عاما للشبيبة العمانية بادرت الهيئة القومية للكشافة والمرشدات بإقامة المخيم الكشفي على أرض المخيم الكشفي الدائم بحيل العوامر بالسيب في يناير 1983 حيث شارك في المخيم 1200 كشاف وقائد من جميع مناطق السلطنة بالإضافة الى فرق مراكز التدريب المهني بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والتدريب المهني .
وقد نفذ في هذا التجمع الكبير الكثير من البرامج والانشطة المتطورة كما تم تنفيذ مشاريع الخدمة العامة بمدينة السيب بالتعاون مع بلدية السيب وتضمنت نظافة الشواطىء والتوعية الصحية ورش المبيدات بالإضافة الى برامج وأنشطة الكشاف المغامر كذلك اشتمل البرنامج على الكثير من الزيارات الميدانية والرحلات الاستطلاعية والخلوية والجولات الدراسية بالإضافة الى المشاريع الكشفية وأعمال الريادة وغيرها من الفنون الكشفية الاخرى.
واعتبارا من بداية عام الشبيبة العمانية بدأ العمل الكشفي يتزايد يوما بعد يوم وينمو فأصبحت الوحدات الكشفية بالمفوضيات بمناطق السلطنة المختلفة أشبه بخلايا نحل لا تهدأ وبدأ القادة في وضع وتخطيط الانشطة المختلفة الى أن اقترب اليوم الذي ينتظره ويتمناه كل شبل وكشاف ومرشدة وكل قائد وقائدة ألا وهو تنصيب جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم كشافا أعظم للسلطنة .
واذا كان العطاء للحركة الكشفية ينبع من مجال التطوع فإنه منذ المنحة التى قدمها جلالته بقبول تنصيبه كشافا أعظم أصبح العطاء ينبع من منطلق التفاني والابتكار .
وكانت الحركة الكشفية قد استعدت لهذا بمعسكر أقيم بحيل العوامر بالسيب في 11 نوفمبر 1983 ضم وحدات رمزية من الفرق الكشفية قوامها 1600 كشاف باتلإضافة الى معسكر المرشدات بالقرم .
وقد جاء الاحتفال بتنصيب جلالته كشافا اعظم في حفل مشهود أقيم بميدان الفتح يوم 20 نوفمبر 1983 حيث واكب ذلك التاريخ احتفالات البلاد بالعيد الوطني الثالث عشر وعام الشبيبة وبحضور وفود شبابية واعلامية لاكثر من خمسين دولة وبحضور قادة الحركة الكشفية على المستوى الدولي والاقليمي والمحلي .
وقد أعطى تنصيب سلطان البلاد كشافا أعظم دفعة عظيمة للحركة الكشفية وانطلقت منذ ذلك اليوم الى مزيد من العطاء والعمل المستمر نحو الاداء الأمثل .
ولاشك في أنه سيظل يوم قلد صاحب الجلالة سلطان البلاد المفدى المنديل الكشفي يوما خالدا في حياة كل كشاف ومرشدة وقائد وقائدة .